اليوم السبت 24 فبراير 2018 - 2:15 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 5:37 مساءً

المرابطون المحليين : ضربة إرتجاجية علي مقياس جديد ..

المرابطون المحليين : ضربة إرتجاجية علي مقياس جديد ..
204 views قراءة بتاريخ 20 نوفمبر, 2017

في عالم كرة القدم كل شيئ جائز علي المستطيل الأخضر وعلي مدار تسعين دقيقة، المرابطون المحليين محك جديد ومقياس رسمي هذه المرة حيث يقصون شريط إفتتاح كأس أمم إفريقيا للمحليين امام أسود الأطلس المغاربة مستضيفي البطولة و علي ملعب محمد الخامس دارالبيضاء مقابلة تعد بالكثير من الفرص والعديد من القراءات ،وتحتاج للكثير من الجمل التكتيكيةو الغائبةأداء ،والمطلوبة بدنيا لتنسيق التناغم بين الخطوط الثلاثة: الدفاع والوسط، والهجوم المبتورة في أغلب الوقت عن تقديم أداء مقنع في جل المبارات التي أقامهاالطاقم الفني تحضيراللشان 2018

فهل يستفيق الطاقم الفني للمنتخب إذن؟

ويعاني المنتخب الوطني للمحليين من إختلالات عدة أبرزها ضعف لجانب البدني لجل لاعبي المنتخب الوطني المحلي،كما أن المنتخب بقي منذ أكثرمن ثلاث سنوات علي تشكلة معروفة أصبح بعض عناصرهابفعل العمر قليلو المردود علي المنتخب ،وإصرار الطاقم الفني علي دعوتهم،وإقحامهم ضمن التشكلة الأساسية رغم ووجود أسماء شابة تعطي مردودا طيبا والإستعانة بها يضخ دماءاجديدة ،هذه الأسماء وإن أستدعيت تجلس علي دكة الإحتياط تماما كقطع الديكورلا أكثر،علما أن هذه الأسماء تمتلك السرعة الآزمة والقيام بالوجبات الهجوميةالمطلوبة وخلق فرص تساهم في الفوز في مناطق الخصم ،العودة إلي خط الدفاع في الخلف لمساندته بأريحية تامة،عكس بعض الأسماء الكبيرة فالسن فتبقي عبئا علي المنتخب فهي لم تمتلك الطاقة البدنية لازمة للقيام بمثل هذه المهام خاصة في حالة إرتفاع نسق المبارات وفي مواجهة منتخبات من العيار الثقيل ،تلك المنتخبات التي تملتك للياقة البدنية الكببرة،وينشط لاعبوها منذ نعومة أظافرهم في دوري منتظم بداية من دوري الفئات ووصولا دوري يلعب فيه محترفون أجانب إلي جانبهم كمحليين وبالتالي فإن إحتكاكهم في دوري قوي ومنتظم يعود بالفائدة عليهم وعلي منتخب بلادهم المحلي إن تمت دعوة لتمثيل ممتخيات بلدانهم .

وهنا تتذكرون جيدامستوي الدوري الوطني الموريتاني (سوبر 1) وتعرفون أيضاأن مقارنته مع دوري دول الجوار يضعه في ذيل الترتيب ، كما أن الطاقم الفني للمنتخب يضرب حظراعلي إستداعاء بعض الأسماء التي تعطي بقوة أداء وذكاءا،ولا تفسير لذالك من طرف القائمين علي شأن المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم

وهنا تتذكرون الضجة الكبري التي أطلقت لجمع للتبرع للمنتخب الوطني للمحليين مباشرة بعد تأهله الأول مرة في تاريخه إلي الشان،تلك الحملة التي أنقسم الشارع الرياضي حولها ، ففصيل ساندها بكل ما أوتي من قوة وأعتبرها نصرا لكرة القدم الموريتانية ،وجمع آخر كثير أعتبر تلك الحملة جاءت في غيروقتها وسلبية المردود علي المنتخب الوطني للمحليين، وقد تشكل سببالفشل المشاركة الأولي للمنتخب ،وأن الحملةتزيد من الضغوطات علي أداء لاعبين سلبا

وتعالو نتذكر تلك الإخفاقات التي مني بها المنتخب الوطني للمحليين أرض( البافانا بافانا) جنوب إفريقيا في أول ظهور لمنتخب وطني لكرة القدم في مسابقة قارية من تنظيم (الكاف) المبارات الأولي: أقيميت يوم 2014/01/14 وجمعت بين جمهورية الكونغو الديمقراطية1 -0 موريتانيإ .

من توقيع إيمومو إيدي نغويي في الدقيقة 51′ من عمر للقاء والمباراة أجريت علي ملعب: بيترموكابا، بمدينة:بولوكوان
وأدارهاالحكم الجزائري: محمد بنوزه وعلي نفس الملعب والمدينة الجنوب إفريقية خاض المنتخب الوطني المحلي مباراته لثانية ضمن المجموعة الرابعة،و للقاء أجري يوم2014/01/18 ، وهذه لمرة أمام منتخب الغابون الاعب مولاي أحمد خليل ( بسام )منح المنتخب الفرصة التقدم بتسجليه هدفه الأول في الدقيقة الرابعةمن عمرللقاء الغابونيين المحليين عادو مبكراوسجلوا هدف التعادل في الدقيقة السابعة من توقيع جوفال فيلي تزيمبي ، وفي الدقيقة الخامسة والستون وقع مولاي أحمد خليل بسام الهدف الثاني ووضع منتخب موريتانيا في المقدمة من جديد ولكن زملاء بسام لم يتمكنو من الصمود بفعل الريتم العالي الذي فرض لاعبو الغابون وفشل الطاقم الفني في إيجاد الحلول الٱزمة لمنع الطوفان الغابون من الوصول لمرمي حارس مرمي المنتخب الوطني سليمان جالو وفي الدقائق الخمس الأخيرة من المبارات تمكنو الغابونيين من قلب الطاولة علي المحليين الموريتانيين وسجلو ثلاثة أهداف جاءت تفاصيلها كاالتالي:

في الدقيقة85أرون أبيدأنغوبي يسجل الهدف الثاني لمنتخب الغابون ويعيدالمبارات إلي لمربع الأول التعادل يهدفين في كل شبكة،
التحول الكبيرحصل في الدقيقة 90لتتقدم الغابون بهدف من إمضاءبونافونتورسوكامي 06وعند إكتمال الوقت القانوني للمبارات أضاف لاعب الغابوني تاتي الهدف الرابع ليلاد وعمق بذالك جراح المحليين المرابطون ،وأظهرت تلك المبارات الضعف البدني لدي المنتخب الوطني للمحليين

وخرجوا حسابيا من الشان بعد هزيمتين متتاليتين ، وقاد المبارات الحكم بيرنارد كامبل من السيشل ، الميارات الثالثة جمعت المرابطون المحليين مع بوروندي القناص الموريتاني أعل الشيخ الفلاني منح زملائه التقدم منذ الدقيقة الأولي لكن زملائه فرطو في التقدم مبكرا ليسجل البورنديون المحليين هدف التعادل بواسطةإبدول إفيستون في الدقيقة( 11)من الشوط الأول
وتمكن البورونديون من خطف التقدم في الشوط الثاني عندالدقيقة(61)بواسطة لاعب كريستوفرندوارروجيرا،وهنا أنتفض تقي الله الدن وسجل هدف التعادل في الدقيقة(70)

المنتخب البوروندي عزف علي الوترالذي أستغله قبلهم الغابونيون وهو العامل البدني الضعيف لمنتخبنالمحلي وأضاف لاعب البوروندي سليماننديكوما الهدف الثالث عند الدقيقة(90)ونشير إلي أن للقاء أداره الحكم هاجي بلباروويش والمبارت أجريت يوم 2014/01/22 وخرج المنتخب الوطني المحلي متوجابثلاث هزائم في أول مشاركة له في الشان. المنتخب الوطني للمحليين عسكر في الديارالمغربية وأجري مبارات ودية مع منتخب المغرب للمحليين بمراكش،خسر أمه بربعة أهداف لهدفين ،فهل أخذنا الدرس من تلك الهزيمة ليصلح الطاقم الفني الإختلالات التي تعصف بالمنتخب قبل أن ندخل الحوار الرسمي في الشان،واليوم الشارع الرياضي

الوطني يتابع كل الأموروالقضايا المتعلقة بالمنتخب في ثان ظهور لزملاء أعل الشيخ ولد الفلاني في الشان،وقبل العودة بالخيبة فالتاريخ لا يرحم والجمهورالرياضي الموريتاني يقف خلفكم بحثاعن مشاركة مشرفة لا تشبه الظهور الأول بجنوب إفريقيا ،كما لا حملة تبرع أخري بإسم (المنتخب يجمعنا) التي أضرت أكثرمما جمعت
يوم 2018/01/13بالديارالمغرب الشقيق

هل ينجوحصن المرابطون من ضربة إرتجاجية من توقيع أسودالأطلس؟
كيف سكون أداءالمرابطين أمام جديان السودان؟
وهل نفرض السيادة في مواجهة غينيا؟
وللحديث بقية

بقلم: محمدسالم ولد خليه

 

أوسمة :